محمد الداوودي

137

طبقات المفسرين ( داودي )

وقال الذهبي : متروك . ليس بثقة على جلالته ونبله . وقال هبة اللّه اللالكائي : تفسير النقاش إشفاء الصدور ليس بشفاء الصدور . قال الدارقطني في كتاب « التصحيف » : إن النقاش قال مرة : كسرى أبو شروان ، جعلها كنية . قال الحسن بن الفضل القطان : حضرت النقاش وهو يجود بنفسه ، فجعل يحرك شفتيه ، ثم ينادي بعلو صوته لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ « 1 » يرددها ثلاثا ، ثم خرجت نفسه . مولده سنة ست وستين ومائتين ، ومات في بغداد يوم الثلاثاء ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة .

--> ( 1 ) سورة الصافات 61 .